مشاهدة المباريات

أميركا.. تحركات لإعادة عقوبات مجلس الأمن على إيران وروسيا تستنكر

Saif
2020-08-20T19:29:06+03:00
2020-08-20T19:29:08+03:00
أخبار عالمية
20 أغسطس 2020
أميركا.. تحركات لإعادة عقوبات مجلس الأمن على إيران وروسيا تستنكر

يتوجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اليوم إلى نيويورك لمطالبة مجلس الأمن الدولي بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، وحذر بومبيو بمعاقبة أي دولة -بما فيها روسيا والصين- قد تعارض جهود واشنطن لإعادة العقوبات، وهو ما رفضته موسكو.

البث المباشر

ومن المرتقب أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي رئيس مجلس الأمن ديان تريانسياه دجاني لإبلاغه رسميا أن أميركا ترى أن إيران انتهكت الاتفاق النووي الإيراني المبرم في 2015، وأنه يجب إعادة العقوبات التي تم رفعها مقابل تقيد طهران بالتزاماتها في الاتفاق النووي.

وسيناقش بومبيو مطلب تفعيل آلية الوضع السابق (Snap back) المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وتنص الآلية على إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على إيران بعد 30 يوما عقب شكوى إحدى الدول الموقعة على الاتفاق، وذلك من دون أن يكون لروسيا أو الصين الحق في استخدام حق النقض ضد تفعيل الآلية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن بلاده ستعيد فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على إيران التي تم تعليقها في السابق، مضيفا أن إدارته انسحبت “من الاتفاق النووي الكارثي مع إيران، والذي كان نتاج السياسة الخارجية الفاشلة لإدارة باراك أوباما ونائبه جو بايدن”. وتعهد ترامب بإبرام اتفاق نووي جديد مع إيران خلال الشهر الأول من رئاسته في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

حظر الأسلحة
وتقول إدارة ترامب إنها تقوم بتنشيط آلية العودة للوضع السابق بهدف تأمين تمديد حظر الأسلحة على إيران، الذي ينتهي في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وفشلت في تمديده خلال تصويت مجلس الأمن الأسبوع الماضي. غير أن معظم أعضاء مجلس الأمن الآخرين -بمن فيهم حلفاء واشنطن الأوروبيون- ينكرون حقها في تفعيل هذه الآلية، على أساس أنها لم تعد طرفا في الاتفاق النووي، إذ انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق في مايو/أيار 2018.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية بأن الولايات المتحدة كثفت الضغط على بريطانيا لدعم تحركها لإعادة فرض العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على إيران، بما في ذلك تمديد حظر توريد الأسلحة إليها. وذكرت الصحيفة البريطانية أن الولايات المتحدة تتساءل عما إذا كانت المملكة المتحدة “تدعم السماح لأكبر دولة راعية للإرهاب في العالم بشراء الأسلحة وبيعها؟” وأضافت أن دبلوماسيا أميركيا كبيرا طلب توضيحا لموقف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بهذا الشأن.

في المقابل، قال مراسل الجزيرة في طهران عبد القادر فايز إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيخاطب رئيس مجلس الأمن اليوم برسالة خطية لتوضيح وجهة نظر بلاده بشأن مساعي أميركا لإعادة العقوبات الدولية عليها.

روسيا والصين
من ناحية أخرى، هدد وزير الخارجية الأميركي اليوم بمعاقبة على أي دولة -بما فيها روسيا والصين- قد تعارض جهود واشنطن لإعادة تطبيق جميع العقوبات الدولية على إيران.

واستنكرت موسكو تصريحات بومبيو، ووصفت تهديداته بالعبثية وغير المبررة قانونيا أو سياسيا، وحذر سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي من أن هذه الخطوة الأميركية ستفضي إلى أزمة في مجلس الأمن الدولي.

ودعت وزارة الخارجية الروسية المجتمع الدولي للتصدي لخطط واشنطن الرامية إلى استئناف عقوبات مجلس الأمن ضد إيران.

يشار إلى أن الاتفاق النووي المبرم بين إيران وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة يرمي إلى منع طهران من تطوير أسلحة نووية في مقابل رفع عقوبات عنها.

وردا على ما تصفه الولايات المتحدة بحملة الضغوط القصوى على إيران، والتي تتضمن فرض عقوبات أحادية، في محاولة لحمل طهران على التفاوض على اتفاق جديد؛ تجاوزت إيران حدودا رئيسية بالاتفاق النووي، بما يشمل الحد الأقصى لمخزون اليورانيوم المخصب.