مشاهدة المباريات

كورونا: أكثر من 50 مصابا فلسطينيا في الداخل المحتل

Saif
أخبار فلسطينية
30 مارس 2020
كورونا: أكثر من 50 مصابا فلسطينيا في الداخل المحتل

بدأت محطة فحص الكورونا العمل ظهر اليوم، الإثنين، في منطقة وادي عارة، وذلك لتقديم الخدمات وإجراء الفحوصات للمشتبه بإصابتهم بفيروس الكورونا.

وقالت وزارة الصحة إن كل من يشعر بأعراض الفيروس عليه تنسيق موعد مسبق من خلال الاتصال بمؤسسة “نجمة داوود الحمراء” على الرقم 101 والذهاب للمحطة لإجراء الفحص.

البث المباشر

وتواجد خلال افتتاح المحطة كل من النائب عن القائمة المشتركة، د. يوسف جبارين، ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس مجلس عارة عرعرة المحلي، المحامي مضر يونس.

20200330010639 - تلفزيون بيت لحم

وقال النائب جبارين إنه “بعد ممارسة ضغوطات من القائمة المشتركة ورؤساء السلطات المحلية العربية ولجنة الصحة في لجنة المتابعة العليا، جرى افتتاح أول محطة فحص في بلداتنا العربية، خاصة نحن قلقون من قلة الفحوصات والتشخيصات في مجتمعنا”.

وأضاف: “أدعو أهلنا في وادي عارة وفي كل بلداتنا، وبالأخص من يشعرون بأعراض المرض مثل الحمى والسعال، بالاتصال فورًا بنجمة داوود الحمراء وتنسيق ساعة اليوم للوصول للمحطة لإجراء الفحص وهو يستغرق دقائق معدودة فقط، مع تمنياتي لأهلنا بالصحة والسلامة”.

وفي سياق متصل، بلغ عدد المصابين بالكورونا في البلدات العربية أكثر من 50 مصابا، وسجلت في مدينة قلنسوة أول إصابة مؤكدة بالفيروس، اليوم. كما سجلت في قرية جت المثلث أول إصابة بالكورونا لشاب يبلغ من العمر 19 عاما ووصفت حالته بأنها طفيفة، ولم يكن الشاب في خارج البلاد، وتواجد بالحجر الصحي. وأعلن كذلك عن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا في مدينة الناصرة.

20200330010714 - تلفزيون بيت لحم

وأعلن رئيس بلدية رهط، فايز أبو صهيبان، اليوم، عن 3 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا في مدينة رهط.

وأكد أن “45 شخصا من رهط تواصلوا بشكل مباشر مع المصابين (شفاهم الله تعالى)، وهم الآن في حجر صحي”.

وكان مركز السلطات المحلية في البلاد قد طالب، في أعقاب تفشي فيروس كورونا المستجد وبموجب تعليمات وزارة الصحة للأشخاص الموجودين في الحجر المنزلي بإجراء فحوصات لفيروس كورونا، بإقامة محطات لفحص عينات فيروس كورونا بطريقة “افحص وسافر” في منطقة وادي عارة وفي مدينتي الناصرة و”نوف هجليل”.

يذكر أن محطة فحص الكورونا في عرعرة التي افتتحت، اليوم، هي أول محطة في المجتمع العربي رغم الطلبات المتكررة من الهيئات والأطر القيادية العربية.