مشاهدة المباريات

“لا تعادلها أي فرحة”.. الأولى على فلسطين: سأدرس الطب لأجل وطني

Saif
2020-07-11T20:23:42+03:00
2020-07-11T23:50:25+03:00
المزيد من فلسطين
11 يوليو 2020
“لا تعادلها أي فرحة”.. الأولى على فلسطين: سأدرس الطب لأجل وطني

فرحة كبيرة غمرت منزل الطالبة شهد يونس من بلدة حلحول شمال الخليل، التي تفوقت في الثانوية العامة، بمعدل 99.7%، وحصدت المرتبة الأولى على فلسطين في الفرع العملي.

ساعات من الترقب وحبس الأنفاس عاشتها عائلة “يونس” قبل إعلان وزارة التربية والتعليم العالي نتائج الثانوية العامة.. لحظاتٍ ثم تحوّل هذا القلق إلى غيومٍ من السعادة ظللت بيتهم ابتهاجًا بتفوق ابنتهم بعد شهورٍ من تعب الدراسة.

البث المباشر

شهد إيهاب عبدالله يونس.. تربع هذا الاسم على عرش أوائل فلسطين لعام 2020، ومع إعلان النتائج وانتشار قائمة الأوائل ضجّ بيتهم بالزوار والأقارب احتفاءً بهذا التفوق رغم الظروف الاستثنائية التي تشهدها فلسطين.

قالت “شهد”، إنها مرّت بظروفٍ صعبة خلال هذا العام، بسبب انتشار فيروس كورونا، وما تبعه من إجراءات، أثرت على الحالة النفسية لها، لكنّها حاولت البقاء في الأجواء الدراسية العامة لتتمكن تحقيق حلمها بالتفوق.

وأضافت “شهد” بصوتٍ يملؤه الامتنان، كان لعائلتي الدور الكبير في دعمي ومساندتي لتحقيق ما أريد سيما في ظل الظروف الصحية والسياسة العامة التي تعيشها فلسطين.

وعن عدد الساعات الدراسية التي كانت تقضيها يوميًا، تؤكد أنها لم تُلزم نفسها بعدد معين، لكنّها كانت تعتمد على المتابعة اليومية، لا تكثيف الدراسة في المواعيد التي تسبق الامتحانات بأيام.

ويبدو “تخصص الطب” هو أقرب التخصصات الذي تطمح لدراسته “شهد” خلال المرحلة الجامعية من أجل “خدمة وطنها وشعبها”.

وأهدت “شهد” نجاحها “لكل فلسطين.. للشهداء والأسرى.. وأمهاتهم.. لكل العائلات الفلسطينية المضحية.. للأسيرات في سجون الاحتلال، ولأهلي الذين دعموني لتحقيق ما أريد”.

إيهاب يونس، والد المتفوقة “شهد”، يقول إن ظروف تعطّل المدراس بسبب “كورونا” كان أحد أهم التحديات التي واجهت ابنته خلال الثانوية العامة، مشيرًا إلى أن العائلة بذلت جهوداً كبيرة لخلق بيئة تعليمية مناسبة لها.

وتابع : “سندعهما أيضًا لمواصلة مسيراتها التعليمية وتحقيق ما تصبو إليه، بأن تُصبح طبيبة تخدم وطنها وأبناء شعبها”.

المصدرسند الاخبارية