مشاهدة المباريات

أمل قراقع.. بهجة نجاح مختلفة

Saif
2020-07-11T19:27:22+03:00
2020-07-11T23:50:31+03:00
المزيد من فلسطين
11 يوليو 2020
أمل قراقع.. بهجة نجاح مختلفة

مر وقت الانتظار طويلا وثقيل الظل، اليوم، على الطالبة أمل مدحت قراقع، من بيت لحم، كغيرها من طلبة الثانوية العامة، بانتظار نتيجتها التي طالما تعبت وسهرت الليالي من أجلها.

 النتيجة كانت تستحق الانتظار.. فقد حصدت أمل الطالبة في مدرسة بنات بيت لحم الثانوية، على المرتبة الثانية على مستوى الوطن في الفرع العلمي بمعدل (٩٩.٦).

البث المباشر

تقول قراقع أنها استثمرت فترة الحجر الصحي والإغلاق لمضاعفة مجهودها في الدراسة، فهي وضعت هدفها منذ البداية أن تكون من ضمن العشرة الأوائل على مستوى الوطن، مؤكدة أن هذه السنة كانت مختلفة تماما عن السنوات السابقة لطلبة الثانوية العامة، خاصة أنها وأقرانها تقدموا للامتحان التجريبي عبر الانترنت، ما زاد الضغط والتوتر عليهم وعلى الأهل معا، مشيرة الى أن الدراسة في “زمن الكورونا” أمرٌ مختلف، غير أن مثابرتها ودراستها أول بأول خففت جزءا كبيرا من الضغط عليها.

“الانسان الواعي يستطيع أن يحوّل السلبيات إلى إيجابيات، وأن يحوّل المحن إلى نعمة تمنحه المزايا الجميلة، وأنا اتبعت هذا المبدأ، وبقيت إرادتي قوية وصلبة، لم ٍمح لليأس أن يتسلل لي” قالت قراقع.

وأضافت أن أزمة كورونا بيّنت وأظهرت للجميع أهمية وسمو مهنة الطب، كمهنة إنسانية مقدسة.. ولذلك فهي اختارت أن تدرس مهنة الطب البشري، لتخفف الآم الناس وتطبب جراحهم، وتكون سببا في شفاء المرضى.

مدحت قراقع والد أمل، لم تسعه الفرحة ولم تسعفه الكلمات في التعبير عن مشاعره بنتيجة ابنته الأولى.

“إنها فرحتي الأولى، وسعادة غامرة أدخلتها الى العائلة بأكملها.. فرحة انتظرتها منذ سنين، وبهجة مختلفة، واليوم اكتملت فرحتي بحصول ابنتي على أحد مقاعد العشرة الأوائل هذا العام” قال.

وأضاف أن مظاهر الاحتفال بنتائج الثانوية العامة هذا العام كانت مختلفة، وأن احتفاله بابنته المتفوقة اقتصرت على استقباله المهنئين المقربين جدا، و”دون إطلاق للألعاب النارية” ودون تجمهر، التزاما بقرارات الحكومة وحفاظا على السلامة العامة في ظل تفشي وباء كورونا.

قراقع وجه رسالة لكل أولياء أمور الطلاب بأن يوفروا الاجواء المناسبة لأبنائهم خلال الدراسة، وأن “الثانوية العامة” مرحلة كغيرها من المراحل، لكنها تتطلب تجنب الضغط على الطالب مهما كان الأمر، وأن يترك الأهالي لأبنائهم حرية اختيار التخصص الجامعي الذي يقررونه، لضمان استثمار مواطن الابداع لديهم.

المصدروفا