“لدى ترامب ما يقوله بخصوص الضم”.. واشنطن تدرس منح ضوء أخضر للتنفيذ

25 يونيو 2020
“لدى ترامب ما يقوله بخصوص الضم”.. واشنطن تدرس منح ضوء أخضر للتنفيذ

قالت كيليان كونواي، مستشارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الليلة الماضية، إن الأخير سيدلي بتصريحات حول مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، كما أكدت التقارير حول الاجتماعات الحثيثة الذي تعقد في البيت الأبيض لبحث هذه المسألة.

وجاء في تصريحات كونواي أنه “تجري محادثات في البيت الأبيض حول مسألة الضم”، وأضافت “أعتقد أن الرئيس سيكون لديه ما يقوله بشأن هذه المسألة، وسيسعده فعل ذلك”.

وهوّنت كونواي من المخاوف من رد فعل الدول العربية في حال قيام إسرائيل بضم أراض فلسطينية، وقالت إن التوقعات نفسها تتكرر في كل مرة، ولم يحدث شيء؛ وقالت إن ترامب يحاول أن يكون “وكيلا للسلام”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن الأمر يعود لإسرائيل لاتخاذ قراراتها بشأن ما إذا كانت ستضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة رغم المعارضة الدولية.

وفي الوقت الذي انتقد فيه بومبيو القادة الفلسطينيين بدعوى “رفضهم رؤية ترامب للسلام”، فإنه امتنع عن تقديم أي مؤشر على موقف الإدارة حول خطة نتنياهو بشأن الضم.

وجاءت تصريحات بومبيو خلال حديثه للصحافيين لدى وصوله إلى البيت الأبيض، أمس الأربعاء، للمشاركة في اجتماع هو الثاني من نوعه خلال الأسبوع الجاري، لبحث إذا ما كانت الإدارة الأميركية ستمنح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الضوء الأخضر للضم، الذي قوبل بإدانة من الفلسطينيين وحلفاء واشنطن العرب وحكومات أجنبية أخرى.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أميركي (لم تذكر هويته) إن بومبيو كان في البيت الأبيض للانضمام إلى المناقشات حول الضم، وأشار المصدر إلى ترامب قد يشارك ترامب كذلك في الاجتماع الذي يعتبر الثاني من نوعه لبحث مسألة الضم، خلال هذا الأسبوع.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، عن مصادر في الإدارة الأميركية، أن المباحثات في هذا الخصوص، ستتواصل في البيت الأبيض خلال الأيام المقبلة، وبحسب مصادر الصحيفة الإسرائيلية، فإن التوجه في البيت الأبيض، هو منح الضوء الأخضر للخطوة الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن حتى هذه اللحظة، لم يتضح موقف إدارة ترامب من حجم الضم في الضفة المحتلة، وإذا ما كانت الخطوة يجب أن تترافق مع “لفتة طيبة” تجاه الفلسطينيين، أو إجراءات أخرى تهدف إلى “احتواء” ردود فعل عربية محتملة، وخاصة من جانب الأردن.

ذكرت مصادر مطلعة أن من بين الخيارات الرئيسية التي تبحثها الولايات المتحدة، عملية تدريجية تعلن فيها إسرائيل مبدئيا “السيادة” على عدة مستوطنات قريبة من القدس بدلا من 30 في المئة من الضفة الغربية المنصوص عليها في خطة نتنياهو الأصلية. وتركت إدارة ترامب الباب مفتوحا أمام ضم أكبر.

وشدد المصدر على أن صهر ترامب وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، يشعر بالقلق من أن السماح لإسرائيل بالتحرك بسرعة كبيرة يمكن أن يبدد الآمال في جذب الفلسطينيين إلى محادثات حول “صفقة القرن”.

وهناك أيضا مخاوف بشأن معارضة من الأردن، ومن دول الخليج التي وسعت بهدوء نطاق التواصل مع إسرائيل. وأوضحت واشنطن أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الإسرائيلية، المنقسمة حول القضية، إلى توافق.

المصدرعرب ٤٨