مشاهدة المباريات

خطة لتوسيع مستوطنة ادم شرق القدس بحوالي 1294 وحدة جديدة

11 يونيو 2020
خطة لتوسيع مستوطنة ادم شرق القدس بحوالي 1294 وحدة جديدة

قدم مجلس التجمعات الاستيطانية “يشع” مخططا تكميليا يحمل رقم “١٩٦٨٣/أ” لتوسيع مستوطنة “آدم” شمال شرق مدينة القدس بواقع ١٢٩٤وحدة استيطانية علماً ان ذات المخطط سبق وتم تخفيضه في العام ٢٠١٨ إلى ٤٠٠ وحدة استيطانية جديدة بموافقة وزير الحرب للاحتلال في حينه افيغدور ليبرمان.

وزعم المستوطنون في مخططهم التكميلي أن عدد المستوطنين في “آدم” نحو ١٢٠٠عائلة وخلال السنوات الثلاث المقبلة سيتضاعف العدد بموجب التوقعات لربط المستوطنة بشبكة الطرق والانفاق التي يجري بناؤها ومدها خلال العامين المقبلين.

البث المباشر

ووفق المخطط الذي تم عرضه أمس من قبل محامي ومخطط المدن افيخي رمانوفيش أمام لجنة التخطيط في الحكم العسكري في “بيت ايل” سيتم بناء الوحدات الاستيطانية في الجزي الشرقي الشمالي من المستوطنة، ويضم المشروع منطقة صناعية وزراعية وموقفا للباصات ومحطة للوقود وثلاث طبقات من البناء وفق تدرج الأراضي.

ويذكر أن مستوطنة “آدم” ( جڨع بنيامين) وتعرف أيضاً بمستوطنة “جبع” أو “جڨع بنيامين”، أقيمت بصورة غير شرعية في 5/7/1983، وأعلنت رسمياً في الحادي عشر من نيسان 1984، وصودق على إقامتها في 14/5/1984 ومنذ ذلك التاريخ تم تطويرها وتوسيعها ٦ مرات لتبتلع مساحة واسعة من الاراضي الفلسطينية.

وتعتبر مستوطنة “آدم” مستوطنة تعاونية تابعة للحركة الاستيطانية العنصرية “غوش إيمونيم”. يعود اسمها إلى الجنرال يوكتئيل آدم الذي قُتل إبان حرب الاحتلال على لبنان عام 1982، وبلغ عد سكانها في عام 1984 (28) مستوطناً فقط، بينما ارتفع إلى 300 مستوطن في نهاية عام 1991 واليوم وفي الإحصائيات الإسرائيلية يتجاوز عدد المستوطنين فيها ١٢٩٤مستوطناً، ويعمل مجلس التجمع الاستيطاني فيها على مضاعفة العدد وزيادة مساحة الاراضي المخصصة لها على حساب الأراضي الفلسطينية في حزمة وجبع ومخماس إذ تبتلع مساحة واسعة من أراضي هذه القرى.

ووفق المخطط الذي يتجه نحو الشرق في التوسع ليشكل امتداد سلسلة من المستوطنات التي تربط مستوطنات الوسط بالغور وخاصة مستوطنات “علمون” وعنتوت” و”ميغورن الجديدة “و”نفي برات” و”معالوت مخماس “و كفار ادميم “و”جفعات اساف “شمالاً على أراضي دير دبوان وبرقة لتشكل في مجملها حاجزا طبيعيا استيطانيا في وسط الضفة الغربية تعزلها عن منطقة الغور.

وكشف نائب رئيس التجمعات الاستيطانية خلال مناقشة المشروع الحديث يدور عن إضافة ١٢٩٤ وحدة إلى المستوطنة ولكن المشروع بحد ذاته قابل للتطوير مع اللجنة التي تدير بلدية “ادم” وما يسمى بـ(دائرة أراضي إسرائيل) و(قسم دائرة الأراضي في بيت ايل)، للاتفاق على الصيغة وتبعية الأراضي التي ستقام عليها الوحدات الجديدة إذ من المتوقع حسم قضية الملكية بين هاتين الدائرتين والجيش وقسم التخطيط ومجلس التجمعات الذي سيحدد حدود المشروع الذي توقف العمل به بسبب “كورونا ” منذ مطلع العام الجاري.

وقال دانيال نوفيرفن أحد المسؤولين عن التخطيط “إن مستوطنة “آدم” و”شاعر بنيامين” الموازية لها سيجري ربطهما وتوسيع نفوذهما بعد التغيير في حركة السير وعملية الربط بينهما وبين الشارع الرئيس القدس تل ابيب ٤٤٣ الأمر الذي سيكون مقدمة لبناء الحي الاستيطاني على أراضي مطار القدس – قلنديا وتوسيع المنطقة الصناعية “عطروت ” لتشمل مناطق غرب وشمال المنطقة الحالية بواقع ٣،٥ من حجمها الحالي”.

ودعا إلى تسريع عملية شق الشارع الرئيس الرابط بين شارع “القدس تل ابيب “،٤٤٣ ومقطع مستوطنة ” ادم ” و”شاعر بنيامين ” الموازية لتخفيف الأزمة اليومية على طريق غور الأردن ٩٠ واختصار المسافة وتوفير أفق لتوسيع سلسلة مستوطنات الوسط، وفق حديثه واتهامه للحكومة بالمماطلة على حد زعمه.

المصدرمعاً