مشاهدة المباريات

ريفلين: سأكلف غانتس بتشكيل الحكومة

Saif
أخبار اسرائيلية
15 مارس 2020
ريفلين: سأكلف غانتس بتشكيل الحكومة

أعلن رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين، مساء اليوم الأحد، أنه سيكلف رئيس قائمة “كاحول لافان” بيني غانتس بتشكيل الحكومة المقبلة، وسيعلن عن ذلك رسميًا يوم غد، الإثنين، بعد أن أنهى مشاوراته مع الكتل النيابية، إلا أنه يدفع حتى اللحظة الأخيرة لتشكيل حكومة وحدة في ظل أزمة فيروس كورونا الذي يواصل انتشاره.

وأوصى حزب “يسرائيل بيتينو” بقيادة أفيغدور ليبرمان، ريفلين، بإسناد مهمة تشكيل الحكومة المقبلة، لغانتس، الذي حظي بتوصية حزبه “كاحول لافان”، (33 مقعدا)، والقائمة المشتركة (15 مقعدا)، وتحالف “غيشر- العمل- ميرتس”، باستثناء النائبة أورلي ليفي أبيكاسيس (أي 6 مقاعد)، فضلا عن حزب ليبرمان (7 مقاعد).

البث المباشر

وبذلك، حصل غانتس على 61 توصية، ما يعني أن اريفلين سيكلفه هو بـ”المهمة المستحيلة” المتمثلة بتشكيل الحكومة، لا رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو؛ وبذلك تكون قائمة “كاحول لافان” قد حققت مرادها بالحصول على التكليف أولا.

وبعد انتهاء مشاورات التكليف التي عقدها ريفلين على مدار اليوم، أعلن أنه سيجتمع بغانتس ونتنياهو في جلسة ثلاثية يعقدها مساء اليوم في مقر إقامته، وذلك قبل إعلانه الرسمي عن تكليف غانتس، المتوقع يوم غد الإثنين؛ وبعد الاستماع إلى توصية الأحزاب، يفقد هامش المناورة المحدود أصلا والتأثير الذي يمنحه له القانون الإسرائيلي.

وتشير الترجيحات إلى أن ريفلين سيواصل محاولاته حتى اللحظة الأخيرة للدعوة إلى تشكيل حكومة وحدة قومية أو حكومة طوارئ متذرعا بالوباء العالمي المتمثل بفيروس كورونا الآخذ بالانتشار، غير أنه سيعلن لاحقًا تكليف غانتس، الذي سيسارع إلى اتخاذ خطوات عملية على الصعيد البرلماني التشريعي لزيادة الضغط على نتنياهو للانضمام إلى حكومة وحدة.

وفي هذه المرحلة، تسعى قائمة “كاحول لافان” إلى السيطرة على اللجنة المنظمة للكنيست، التي سيترأسها عضو كنيست من الكتلة التي ألقى رئيس الدولة على أحد نوابها مهمة تشكيل حكومة. ومن ثم تعيين ريئيس جديد للكنيست وتشكيل لجان برلمانية تضمن لها السيطرة على سير العملية التشريعية خلال فترة الكنيست الـ23، لينتهي بها المطاف إلى تشريع قانون يمنع متهمًا بقضايا جنائية من تشكيل الحكومة.

وفي بيان صدر عنه، رفض رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين (الليكود)، مساعي “كاحول لافان” لاستبداله، وهدد بامتناعه عن الدعوة لاجتماع الهيئة العامة للكنيست للمصادقة على تشكيل اللجنة المنظمة، وقال في بيان صدر عنه: “مقتضيات الساعة لدولة إسرائيل تتطلب تشكيل حكومة وحدة واسعة. الحاجة لمثل هذه الحكومة ليست فقط بسبب أزمة كورونا. لقد ولدت قبل وقت طويل من تفشي الفيروس. لكن الحسابات الفئوية الصغيرة تغلبت مرارًا على الاعتبارات الوطنية”.

وتابع “اليوم، لم تعد هناك أية شكوك في أهمية وجود حكومة توافقية واسعة. في رأيي هذا الرأي الذي تم الإجماع عليه في جميع فئات المواطنين في إسرائيل، وأنا أسمع هذا من عدد لا يحصى من المواطنين المعنيين الذين يتحدثون معي حول هذا الموضوع”.

وأضاف “التحركات السياسية العاجلة، مثل انتخاب رئيس دائم للكنيست وإصدار تشريعات مثيرة للجدل، تهدف بالأساس إلى سد الطريق أمام فرص تشكيل الحكومة التي يريدها الجمهور”، واستطرد: “انتهى زمن الحسابات الفئوية الصغيرة، لن أساهم في أي خطوة تسعى إلى كسر الإجماع الحاصل وتهدف إلى سرقة السلطة التشريعية”.

في المقابل، هاجم الرجل الثاني في “كاحول لافان” يائير لبيد، إن “بعد أن ألغى وزير القضاء، أوحانا، محاكمة نتنياهو في ظلمة الليل، كنا بحاجة إلى دليل آخر على جنون الليكود، أصدر إدليشتاين بيانا يعلن أنه سيمنع استبداله بسبل غير قانونية”.

وأضاف إن “بيان إدلشتاين المشين لن يصمد أمام الاحتكام للقانون والرأي العام وللعدل والمنطق. هذا استغلال مشين لصلاحياته”، وأضاف “كل دقيقة تمر ولا يشرف فيها الكنيست على عمل الحكومة هي إغفال كبير للتعامل مع أزمة كورونا وتضر بشدة بالقيم الديمقراطية”.

هذا وبعثت جميع الكتل البرلمانية التي أوصت على تكليف غانتس بتشكيل الحكومة، بما في ذلك القائمة المشتركة، رسالة إلى إدلشتاين وطالبته بإدراج التصويت على اختيار رئيس جديد للكنيست على جدول الأعمال المقرر يوم غد الإثنين، الذي سيشهد انطلاق الكنيست الـ23.

المصدرعرب 48