مشاهدة المباريات

هل دخل العالم مرحلة التعايش مع كورونا؟.. 6 علامات على ذلك

Saif
2020-04-29T15:48:06+03:00
2020-04-29T15:48:14+03:00
منـوعـات
29 أبريل 2020
هل دخل العالم مرحلة التعايش مع كورونا؟.. 6 علامات على ذلك

مع دخولنا الشهر الخامس لتفشي فيروس كورونا حول العالم، يبدو أن العالم بدأ يتجه للمرحلة الثانية في التعامل مع الوباء، وهي مرحلة “التعايش”، التي تتنبأ بعودة للحياة اليومية، مع فيروس بلا لقاح.

وجاءت تصريحات مدير معهد الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، جين تشي، بإنه “من المحتمل جدا أن يكون كورونا وباءً يتعايش معه البشر لفترة طويلة، ويصبح موسميا ومستمرا بالتواجد داخل الأجسام البشرية”، ليرسخ فكرة التعايش مع الوباء.

البث المباشر

وظهرت لنا عدة علامات أخرى مؤخرا، دلت على دخولنا مرحلة التعايش مع “كوفيد-19″،  والتي قد ترسم الجزء الثاني من رحلة الإنسانية مع الوباء الجديد.

تخفيف الإغلاقات

من أبرز علامات التعايش مع كورونا، إقبال دول عديدة، ممن تفشى فيها “كوفيد-19″، على تخفيف الإغلاقات، ورفع القيود على التجارة، وعلى الحركة، من دون الاستناد لانخفاض حقيقي في أرقام الإصابات.

ومن أبرز الدول الأوروبية التي أعلنت بدء تخفيف الإغلاقات، ألمانيا، التي نجحت باحتواء الوباء نسبيا، لتعلن عن فتح المحال التجارية، والحدائق العامة والملاعب، بشكل تدريجي.

أما رئيس الوزراء الفرنسي، إدوارد فيليب، فأشار إلى أن الوقت قد حان لشرح كيف سيتم تخفيف الإغلاق تدريجيا، مشيرا إلى أنه على الفرنسيين أن يتعلموا التعايش مع الفيروس وحماية أنفسهم.

ومثلها، شهدت عدة ولايات في أميركا تخفيفا للإغلاقات، في وقت تسجل فيه البلاد الإصابة رقم مليون بكورونا، في تباين واضح بين حال الوباء، والإجراءات.

ولعل ولاية فلوريدا أبرز مثال على ذلك، عندما قررت بشكل مفاجئ فتح الشواطئ، بعد يوم من تسجيلها أعلى عدد من الإصابات اليومية، لتشهد الشواطئ إقبالا كبيرا من السكان، قدر بالمئات، في كل مدينة.

طبيعة الفيروس

من العلامات الأخرى التي تتنبأ ببقاء الفيروس في حياتنا أطول مما قد نتوقع، هي طبيعة الفيروس، التي كشف عنها العلماء مؤخرا.

وقالت مجموعة من الباحثين في مجال الفيروسات والأطباء الصينيين، الاثنين، إنه ليس من المرجح أن “يختفي” فيروس كورونا المستجد بالطريقة التي حدثت مع فيروس سارس قبل 17 عاما، وذلك لأن كورونا قادر على الدخول إلى جسم الإنسان وعدم التسبب بأي أعراض، على عكس سارس.

ويعني هذا، أنه سيكون من الصعب حصر حالات الإصابة جميعها، وإدخالها في الحجر الصحي لمنع انتشار الفيروس، وفق ما ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأميركية.

موعد اللقاحات

جميع العلامات والبيانات الرسمية من الجهات المختصة، تشير إلى أن التوصل للقاح مضاد لفيروس “كوفيد-19″، سيستغرق وقتا طويلا.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية في بيان أنها “تقدّر أن يستغرق الأمر عاما واحدا على الأقل، قبل أن يصبح اللقاح ضد كوفيد-19 جاهزا لنيل الموافقة، ومتوافرا بكميات كافية للاستخدام على نطاق واسع”، وفق ما نقلت “فرانس برس”.

وهو ما أكدته منظمة الصحة العالمية التي قالت مؤخرا على لسان مسؤول فيها، إن تطوير اللقاح سيستغرق عاما على الأقل.

عودة الرياضة

عودة المنافسات الرياضية، هي بالتأكيد، المرحلة الأخيرة من خطط الدول للعودة للحياة الطبيعية.

وبالرغم من قرار بعض الدول بإلغاء منافساتها الرياضية، حتى سبتمبر القادم، إلا أن دولا كبيرة مثل بريطانيا وألمانيا، تدرس بقوة إعادة المنافسات الشهر المقبل، بدون حضور جماهيري.

كما يسعى اتحاد كرة القدم الأوروبي (ويفا) بإعادة البطولات الأوروبية قريبا، وأظهرت علامات واضحة لرفض إلغاء الموسم.

غرافيتي لممرضة في ألمانيا

عبء اقتصادي لا يحتمل

تكبد الاقتصاد العالمي، خسائر فادحة من جراء استشراء وباء كورونا (كوفيد 19)، مما اضطر عددا من الحكومات إلى دعم الشركات الأكثر تضررا، في مسعى لتفادي تفاقم الوضع.

وأدى الوباء العالمي، إلى إرباك الملاحة الجوية والبحرية، وهو ما أثر على إنتاج وتنقل الأفراد والسلع، وسط توقعات بأن يتباطأ النمو، على نحو ملحوظ، خلال العام الجاري.

ومع زيادة الأزمات الاقتصادية، التي بدأت بالتهام الشركات والمؤسسات كـ”تسونامي” لا مفر منه، بدأت الدول بوضع خطط لإعادة الحياة التجارية والاقتصادية لطبيعتها، حتى قبل القضاء بشكل كامل على كورونا.

تصريحات منظمة الصحة

لعل العلامة الرئيسية لبقاء جائحة كورونا معنا، هي التصريحات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية، الجهة المختصة الرئيسية في هذه الأزمة.

وحذر المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في مؤتمر صحفي في جنيف: “الجائحة أبعد ما تكون عن الانتهاء”، مضيفا أن المنظمة قلقة إزاء تزايد منحنى الإصابة بالفيروس في إفريقيا وشرق أوروبا وأميركا اللاتينية وبعض الدول الأسيوية.

وتابع قائلا: “أمامنا طريق طويلة والكثير من العمل”.

وللاستعداد بشكل أفضل لمرحلة “التعايش” مع كورونا، رأى بعض خبراء الصحة أن السماح للفيروس بالانتشار بطريقة مراقبة، بين الفئات الأصغر سنا من السكان، سيكون بمثابة طريقة أفضل للتعامل معه، لتكوين ما يعرف بـ”مناعة القطيع”، بدلا من الاستمرار في أوامر الإغلاق.