مشاهدة المباريات

خبير ألماني يُشكك بدراسات سابقة حول كورونا: الفيروس ينتقل في حالة واحدة فقط!

Saif
منـوعـات
22 أبريل 2020
خبير ألماني يُشكك بدراسات سابقة حول كورونا: الفيروس ينتقل في حالة واحدة فقط!

قال مدير معهد علم الفيروسات وأبحاث فيروس نقص المناعة البشرية في جامعة بون الألمانيّة، هندريك ستريك، إن فيروس كورونا المستجدّ، لا ينتقل عن طريق الأسطح المعدنية والخشبيّة، مؤكدًا أنّ الفيروس ينتقل في حالة واحدة فقط، وهي عن طريق رذاذ العطس أو السعال.

وشكّك ستريك في الدراسات التي أشارت إلى إمكانية انتشار الفيروس عن طريق المعادن أو المصافحة واللّمس، موضحًا أن نتائج الدراسة ستُستخدم لوضع مخطّط لكيفية تعامل ألمانيا مع الفيروس، في السنوات القليلة المقبلة.

البث المباشر

واستخدم ستريك، رفقةَ مجموعة من الخبراء الألمان، قرية هاينزبرغ، والتي يُطلق عليها اسم “ووهان الألمانية”، وهي الأكثر تضرّرا في البلاد، كمختبر واقعي لمعرفة كيفية انتشار الفيروس، والآليات الممكنة لاحتوائه، بحسب ما أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وكشف البحث الذي أجراه ستريك على منزل عائلة مصابة بالفيروس، في قرية هاينزبرغ، التي تشير التقديرات إلى أنّ عدد المصابين فيها، تخطّى 1281 إصابة مؤكّدة، أنّ البيت لم يكن يحتوي على أيّ فيروس حيٍّ على أيّ سطح، ولا على مقابض الأبواب أو فرو الحيوانات حتّى.

وذكر ستريك في مقابلة على التلفزيون الألماني أنّه “لم تكن هناك إصابات مؤكّدة في المدينة، أثناء التسوّق أو حتى عند زيارة مصفّفي الشعر، ما ينفي الدراسات التي تناولت انتشار الفيروس في الأماكن العامة لفترة زمنية”، مُشيرا إلى أنّ النتائج التي توصّل إليها مع فريقه، ستساعد في تقديم توصيات إلى السياسيين لكيفية اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بمجابهة الفيروس.

وأوضح ستريك في اجتماع للبرلمانيين، تمّ بثه على شاشة التلفزيون الألماني، “أنّها فرصة كبيرة لكلّ ألمانيا للنجاة من الفيروس”.

وأضاف في الاجتماع ذاته: “سنقوم بجمع المعلومات والنصائح العمليّة حول كيفية التعامل مع ’كوفيد – 19’، دون أن نضطر إلى إيقاف حياتنا إلى الأبد”، على حدّ قوله.

وكانت صحيفة “تايمز” البريطانية، قد قالت إنّ الفريق البحثي، يعمل على إجراء فحوصات لنحو 1000 شخص في هاينزبرغ، لمعرفة كيفية انتشار الفيروس وكيفية انتقاله، لافتة إلى أن الفريق سيزور 500 عائلة، للتعرّف إلى جوانب الحياة اليوميّة لسكّان المنطقة.

وذكرت أن الدراسة ستساعد العلماء، في التعرّف إلى أسباب انتشار الفيروس، وإمكانية انتقاله من الأطفال إلى البالغين أو العكس.