مشاهدة المباريات

17 قتيلاً في أسوأ مذبحة تشهدها كندا

Saif
أخبار عالمية
20 أبريل 2020
17 قتيلاً في أسوأ مذبحة تشهدها كندا

أقدم رجل مسلّح على قتل 17 شخصا على الأقل، بينهم شرطية، لدوافع لا تزال مجهولة، وذلك خلال عملية إطلاق نار عشوائي ليل السبت في منطقة نوفا سكوتيا الريفية في كندا، قبل أن تعلن الشرطة الفدرالية الكندية الاحد العثور عليه ميتا إثر مطاردة استمرت ساعات.

وهذه أسوأ عملية اطلاق نار تشهدها كندا منذ عقود.

البث المباشر

وعرّفت الشرطة المشتبه بارتكابه الجرائم بأنه غابريال وورتمان، البالغ 51 عاما، وقد بدأت بمطاردته منذ ليل السبت بعد تلقيها بلاغات عن سماع أصوات طلقات نارية في بلدة بورتابيك الصغيرة على بعد 100 كيلومتر من هاليفاكس.

وقالت المسؤولة الوطنية لشرطة الخيالة الملكية الكندية بريندا لوكي إن عدد القتلى لا يقل عن 13، قبل أن تعلن لاحقا عن حصيلة جديدة للقتلى تبلغ 17 شخصا على الاقل، إضافة إلى القاتل، بحسب قناة سي بي سي العامة.

ويعكف التحقيق على كشف دوافع غابرييل وورتمان.

وكان من بين القتلى الشرطية هيدي ستيفنسون، وهي أم لطفلين وعمرها 23 عاما.

وقالت الشرطة إنه لا يوجد على ما يبدو صلة بين وورتمان وبعض ضحاياه على الأقل. وقالت إنها لا تعرف الدافع وراء ارتكابه الجريمة.

وكانت هذه أسوأ مذبحة من نوعها تشهدها كندا منذ أن قتل مسلح 15 امرأة في مونتريال في ديسمبر عام 1989.

من مكان العثور على واحد من ضحايا مذبحة كندا

وجرائم إطلاق النار بشكل عشوائي نادرة نسبيا في كندا التي تطبق قوانين للحد من الأسلحة النارية أكثر صرامة من الولايات المتحدة.

وتخضع نوفا سكوتيا مثل باقي أنحاء كندا لأوامر البقاء في المنازل بسبب جائحة فيروس كورونا.

واكتشفت الشرطة جرائم القتل في ساعة متأخرة من مساء السبت بعد بلاغات عن إطلاق نار في منزل في بلدة بورتابيك الساحلية الصغيرة التي تبعد نحو 130 كيلومترا عن هاليفاكس عاصمة الإقليم.

وقال كريس ليذر ضابط العمليات الجنائية في الشرطة الكندية في نوفا سكوتيا “عندما وصلت الشرطة إلى الموقع وجد الأفراد عدة ضحايا داخل المنزل وخارجه”.

وأضرمت النار في عدة مبان في البلدة وتبادلت الشرطة إطلاق النار في أحد المراحل مع وورتمان. وكشفت التحقيقات بعد ذلك أنه قتل أيضا أشخاصا في عدة أماكن أخرى.

وقال ليذر إنه في أحد التقاطعات مساء السبت ظهر وورتمان “مرتديا-وإن لم يكن بالكامل- جزءا من زي الشرطة”. ولكنه لم يحدد ما إذا كان الجاني قد تظاهر بأنه رجل شرطة لدى ارتكابه جرائم القتل.

وأضاف “حقيقة أن هذا الشخص كان لديه زي شرطة وسيارة شرطة تحت تصرفه تشير بالتأكيد إلى أن هذا لم يكن عملا عشوائيا”.

وقالت مواقع إلكترونية لجمعية أطباء الأسنان في نوفا سكوتيا، إن وورتمان كان يدير عيادة للأسنان في دارتموث القريبة من هاليفاكس.

وقال ليذر في رد على سؤال إن الشرطة ستبحث احتمال وجود صلة بين ذلك وتفشي فيروس كورونا الذي أجبر أعمالا تجارية غير أساسية على الإغلاق.