مشاهدة المباريات

وسط مخاوف العلماء .. 70 لقاحاً ضد كورونا تحت الإجراء على مستوى العالم

Saif
منـوعـات
14 أبريل 2020
وسط مخاوف العلماء .. 70 لقاحاً ضد كورونا تحت الإجراء على مستوى العالم
Small bottles labbeled with a "Vaccine COVID-19" sticker and a medical syringe are seen in this illustration taken taken April 10, 2020. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration

أشار موقع بزنس إنسايدر، أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يجري تطوير 70 لقاحاً محتملاً ضد فيروس كورونا على مستوى العالم.

وتقوم أضخم 3 شركات مختصة في صناعة الأدوية Inovio و Moderna و CanSino، بإجراء التجارب الفعلية على البشر.

البث المباشر

ويستغرق المعدل الطبيعي لتطوير اللقاحات عدة سنوات، إلا أن الباحثين الذين يتسابقون ضد الوباء يسعون لتسريع الوقت الزمني بشكل كبير.

وبالرغم من ذلك، يقول خبراء الصحة العامة، إن الأمر يستغرق مابين 12 و18 شهراً، لتحديد ما إذا كان اللقاح آمناً وفعالاً، وقال بعض الخبراء: إن التسريع في عملية إنجاز اللقاح قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

ونشرت منظمة الصحة العالمية قائمة محدثة تتضمن كافة اللقاحات الجاري العمل عليها في 11 أبريل الجاري، وأظهرت القائمة مجموعة واسعة من الشركات التي تسارع جهودها للوصول للقاح الذي سيوقف تفشي فيروس كورونا.

ومع استمرار انتشار الفيروس وإصابة أكثر من 2 مليون شخص حول العالم، ووفاة أكثر من 110 آلاف شخص، يتسابق الباحثون لتطوير اللقاح، وتشمل جهود البحث مجموعة من المنظمات من عمالقة الأدوية وشركات التكنولوجيا الحيوية الصغيرة إلى المراكز الأكاديمية والمجموعات غير الربحية.

وعادةً مايكون تطوير اللقاح معقداً ومكلفاً، إذ يتطلب مئات ملايين الدولارات وسنوات من الاختبار لتحديد ما إذا كان اللقاح أمناً وفعالاً.

في حين أن هذا الوباء هو الثالث في القرن الـ21، بعد السارس وإيبولا، ولا يوجد حتى الآن أي لقاحات معتمدة للفيروسات التاجية.

ويأمل صانعو الأدوية ومسؤولو القطاعات الصحية، تقليص الجداول الزمنية بشكل كبير لضمان استجابة خطورة الوضع الحالي.

و تعمل شركة CanSino الصينية للتكنولوجيا الحيوية بالفعل على المرحلة الثانية من التجارب البشرية على لقاحها التجريبي، في حين بدأت شركتا التكنولوجيا الحيوية الناشئة Inovio Pharmaceuticals وModerna في الاختبار البشري.

كما تسارع شركات كبيرة مثل جونسون آند جونسون وسانوفي لتطوير اللقاحات.

وقال الدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، إن الولايات المتحدة لا تزال على بعد 12 إلى 18 شهراً، على الأقل، من رؤية لقاح فيروسات التاجية، وحذر بعض الخبراء من أن محاولة الوصول إلى هذا الموعد النهائي، أمر محفوف بالمخاطر خطة يمكن أن تأتي بنتائج عكسية.

وقال بول أوفيت، المخترع المشارك في لقاح الفيروسة المستعجلة في أواخر التسعينيات، لشبكة CNN: «عندما قال دكتور فوسي من 12 إلى 18 شهراً، اعتقدت أن هذا كان متفائلاً بشكل مثير للسخرية» وأضاف: «وأنا متأكد من أنه فعل ذلك».

وعموماً تتطلب عملية إجراء اللقاح أولاً في المختبر على الحيوانات، ثم في مجموعة صغيرة من الأشخاص، بحثاً عن الأمان ثم يتم اختباره على مجموعات أكبر لمعرفة النتائج.

وقال الدكتور بيتر هوتز عميد المدرسة الوطنية للطب الاستوائي في كلية بايلور للطب، لرويترز: إن الطريقة التي تقلل بها مخاطر أي لقاح هي إجراء التجارب على لقاح في المختبر «ولكن في الاندفاع لإيجاد لقاح» أفادت ستات نيوز بأن الفيروس التاجي يدفع بعض صانعي الأدوية لتجاوز هذه المرحلة.