رونق خاص

ويتفق خبراء على أن رونق عطلة نهاية الأسبوع لا يغادرها حتى خلال الحجر المنزلي مؤكدين أن طابعها يظل مميزاً، فهي تعني للكثيرين راحة واستجماماً وإعفاء من المسؤوليات اليومية تجاه العمل أو متابعة دراسة الأبناء، وكذلك راحة للأبناء الذين تخلوا عن اللعب مع رفقائهم، وصارت منازلهم هي جنتهم المحدودة، ولم يتم تخفيف أعباء الدراسة عليهم رغم ذلك، لقد أضحى الجميع في حل من مسؤولياته فعلاً خلال هذه العطلة.

واعتبر خبراء تنمية بشرية العطلة الأسبوعية في الحجر المنزلي فرصة رائعة للاسترخاء، وممارسة انشطة لطيفة وممتعة داخل المنزل تعنى بتنمية الذات الإنسانية داخلياً وخارجياً، مثل العناية بالحديقة المنزلية، أو وضع خطة للأسبوع التالي وترتيب الأفكار، صارت هناك إمكانية لممارسة أنشطة مثل التأمل أو القراءة أو حتى بترتيب خزانات المنزل استعداداً لما بعد كورونا، والتخلص من الملابس غير المناسبة أو التي تم تكديسها في الخزائن بلا داعٍ.

ما بعد كورونا

وفي الوقت الذي بات الجميع يتوق لمرحلة ما بعد كورونا، يؤكد خبراء تنمية بشرية أن علينا الاستعداد والتخطيط لهذه المرحلة من خلال وضع الخطط الغذائية، لرفع المناعة والاستماع إلى موسيقى هادئة يمكن أن تساعد في خفض مستوى ضغط الدم، خاصة إذا دمجنا تمارين التنفس أو التأمل.

كما يمكن البحث عن طرق لضبط الوجبات الغذائية للحفاظ على الوزن، مع ممارسة الرياضة المنزلية الخفيفة.

وبات على المرأة الأنيقة الاستعداد لهذه المرحلة باستغلال العطلة في البحث عن وسائل للعناية بالبشرة ومعالجة اية مشكلات نجمت عن التعرض الدائم للشمس، وتناول الوجبات غير الصحية خلال فترة الدوام الوظيفي أو الجامعي.