مشاهدة المباريات

فى عامه الأول بعد المئة: نجا من الإنفلونزا الإسبانية والحربين العالميتين وشفي من كورونا

Saif
منـوعـات
31 مارس 2020
فى عامه الأول بعد المئة: نجا من الإنفلونزا الإسبانية والحربين العالميتين وشفي من كورونا

تعافى رجل إيطالي يبلغ من العمر 101 من الأعوام من إصابته بفيروس كورونا مؤخرًا، بعد نجاته من سلسلة كوارث قاتلة خلال السنوات الماضية.

ونجا الرجل المولود عام 1919، من العديد من المخاطر التي كانت تهدد حياته وأودت بحياة كثيرين حوله، فقد قضت الإنفلونزا الإسبانية بدءا من العام 1918 على 600 ألف إيطالي من مدينته.

البث المباشر

 كما مرّ الرجل الإيطالي، بحربين عالميتين قتل فيهما عشرات الملايين، قبل تجربته الأخيرة مع فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ومنحت قصة الرجل أملًا في ظل حالة الإحباط التي يعيشها العالم بسبب تفشي الوباء وتزايد حالات الوفيات، مع عدم السيطرة عليه.

وشُفي الرجل الإيطالي وخرج من مستشفى مدينة ريميني، الواقعة على الساحل الأدرياتيكي.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائبة رئيس بلدية مدينة ريميني، غلوريا ليسي، قولها خلال مكالمة عبر الهاتف “لدي أصدقاء يعملون في المستشفى المحلي أتحدث معهم في المساء عندما ننهي العمل، وفي أحد الأيام، أخبروني أن رجلًا من مواليد العام 1919 نُقل إلى المستشفى بعد اكتشاف إصابته بفيروس كورونا. كان هذا الرجل جميل الخلق، وسرعان ما أصبح رمزًا في المستشفى”.

وتابعت “وفي الليلة الماضية، اتصلوا بي ليخبروني أن هذا الرجل قد غادر المستشفى. في هذه الأوقات، يكون من الجيد دائما إعطاء القليل من الأمل”.

ومع تسجيل 10799 حالة وفاة، ونحو 98 ألف إصابة، تبقى إيطاليا البلد الأكثر تضررًا من الوباء، وتشمل الأرقام الرسمية الوفيات في المستشفيات ودور العجزة. وبذلك يصبح هذا الإيطالي الأكبر سنًا بين المتعافين الرجال من فيروس كورونا في إيطاليا.

والأسبوع الماضي، تعافت سيدة إيطالية تبلغ من العمر 95 عامًا، وتعد السيدة الأكبر سنًا بين من تعافين من الفيروس في إيطاليا.

وفي 5 من مارس/آذار الجاري، أصيبت ألما كلارا كورسيني، بفيروس كورونا المستجد، ونُقلت إلى مستشفى مدينة مودينا (شمالي إيطاليا)، وظلت هناك حتى التأكد من شفائها.

وفي 8 من مارس/آذار الجاري، تعافي رجل صيني يبلغ 100 سنة من فيروس كورونا المستجد، وغادر مستشفى الرعاية الصحية للنساء والتوليد (الحجر الصحي) بمدينة ووهان الصينية.

وكان الصيني (مواليد عام 1920) قد أدخل للمستشفى في 24 من فبراير/شباط الماضي، إثر إصابته بفيروس كورونا، وله تاريخ مرضي يجمع بين الزهايمر وارتفاع ضغط الدم ومشاكل بالقلب.

وتجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا في العالم 750 ألف إصابة،  توفي منهم أكثر من 35 ألفًا، في حين تعافى 157 ألفًا حتى مساء اليوم، الإثنين.